بلدية الشونة الوسطى
تأسست بلدية الشونة الوسطى عام 2001 (وهي من بلديات الفئة الثانية)، وذلك بعد قرار مجلس الوزراء الموقر رقم (16327) تاريخ 2001/7/22 والمتضمن دمج البلديات التالية:
الشونة الجنوبية، الكفرين، الروضة، والرامة.
وتقع بلدية الشونة الوسطى في الجنوب من محافظة البلقاء ضمن لواء الشونة الجنوبية، وهي المسؤولة عن تقديم الخدمات البلدية وتنظيم الأنشطة العامة في هذه المناطق الزراعية الهامة في المملكة. كما تعتبر من البلديات التي تمتاز بطبيعتها الزراعية وموقعها في الأغوار الوسطى، حيث تشتهر بإنتاج الخضروات والفواكه على مدار العام، بالإضافة إلى قربها من المواقع السياحية المهمة مثل البحر الميت الذي يعد من أشهر المناطق السياحية التي يقصدها السياح من مختلف دول العالم.
الرؤية والرسالة والقيم الجوهرية
تعكس رؤيتنا ورسالتنا وقيمنا الجوهرية التزام البلدية بالنمو المستدام، وتقديم خدمات عالية الجودة، وتعزيز المشاركة الفاعلة للمجتمع.
مهمتنا
بلدية تساهم في إحداث التنمية المحلية المستدامة من خلال الاستثمار بالمشاريع التنموية المدرة للدخل والخالقة لفرص العمل، إلى جانب سعيها المستمر إلى الوصول إلى أفضل مستوى ممكن من الخدمات التي تقدم للمواطنين بكفاءة وفعالية وشفافية وعدالة بين الجميع بمختلف فئات المجتمع
رؤيتنا
بلدية كفؤة وفاعلة ومتميزة في تنمية المجتمع المحلي، وبمشاركة شعبية واسعة، وتقديم أفضل الخدمات بعدالة وشفافية، والالتزام بعملية التحديث والتطوير المستمر.
بلدية الشونة الوسطى
المزايا التنافسية
مركز زراعي
وجهة سياحية
موقع استثماري
بوابة حدودية استراتيجية
الفرص
وجهة سياحية عالمية
قربٌ استراتيجي من الحدود
قطاع زراعي قوي
فرص سياحية متنوعة
التحديات
بطالة الشباب والنساء
إمكانات سياحية غير مستغلة بالشكل الكافي
بنية تحتية ضعيفة