الاحتفالات الوطنية بعيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية

في إطار الاحتفالات الوطنية بعيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية، انطلقت الحافلات من لواء الشونة الجنوبية باتجاه محافظة البلقاء – مدرسة السلط، للمشاركة في فعاليات الاحتفال بعيد الاستقلال الثمانين، في مناسبة وطنية تجسد معاني الفخر والاعتزاز بمسيرة الوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة.

وجرى تجهيز الحافلات بدعم من بلدية الشونة الوسطى ، وبمتابعة من عطوفة متصرف لواء الشونة الجنوبية الدكتور صقر الدروع، ورئيس لجنة بلدية الشونة الجنوبية المهندس عبد الحميد أبو الرمان، ومديرة التربية والتعليم للواء الشونة الجنوبية الدكتورة لبنى فرحان العدوان، وذلك بالتعاون مع عدد من مؤسسات المجتمع المحلي.

كما شاركت كوادر بلدية الشونة الجنوبية وعدد من آلياتها في هذه الفعالية الوطنية، في إطار الجهود الميدانية التي عكست جاهزية البلدية وحضورها الفاعل في دعم مختلف المناسبات الوطنية وتعزيز المشاركة المجتمعية.

وبإيعاز مباشر من المهندس عبد الحميد أبو الرمان، جرى تكثيف الجهود وتنظيم عملية انطلاق الحافلات بشكل متكامل، بما يضمن مشاركة منظمة وفاعلة لأبناء اللواء، في مشهد يعكس روح المسؤولية والعمل الجماعي والحرص على إبراز المشاركة الوطنية بأبهى صورها.

وضمت الحافلات عدداً من طلبة المدارس والمعلمين، إلى جانب ممثلي الجمعيات وأبناء المجتمع المحلي من أهالي اللواء، في لوحة وطنية جسدت روح الانتماء والوعي الوطني، ورفع الأعلام الأردنية والصور الوطنية تعبيراً عن الاعتزاز بعيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية، وتجسيداً لروح الولاء للوطن والقيادة الهاشمية.

وتجسد هذه المناسبة الوطنية معاني الوفاء والانتماء للوطن، والاعتزاز بالقيادة الهاشمية الحكيمة بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، الذي يواصل مسيرة البناء والإنجاز، حاملاً رسالة الأردن القائمة على الكرامة والثبات والدفاع عن قضايا الأمة، لترسخ العائلة الهاشمية عبر العقود نموذجاً في الحكمة والقيادة وخدمة الوطن والمواطن.

وتأتي هذه المشاركة تأكيداً على حرص بلدية الشونة الجنوبية ومختلف المؤسسات الرسمية والمجتمعية على تعزيز المشاركة الوطنية وترسيخ قيم الوحدة والانتماء، في مناسبة تمثل محطة مضيئة في تاريخ الأردن الحديث ومسيرته المباركة.